على مدى السنوات الماضية، كانت مواقع التواصل الاجتماعي تحدد إلى حد كبير المنتج الكوري الأكثر طلباً. أما في عام 2026، فتميل آراء الخبراء إلى تقديم أنظمة توصيل المكوّنات، ودعم حاجز البشرة، والادعاءات المدعومة علمياً على المنتجات الرائجة وحدها.وفي الخليج، لا يزال الطلب على المنتجات الكورية قوياً. فوفق ما نشرته صحيفة Khaleej Times في يوليو 2024، سجّل تطبيق myAster التابع لشركة Aster Retail GCC نمواً بنسبة 60 بالمئة على أساس ربع سنوي في مبيعات مستحضرات التجميل الكورية، وجاءت العناية بالبشرة والحماية من الشمس في صدارة الفئات.ومع اقتراب الجمعة البيضاء، التي يقع موعدها الرئيسي في 27 نوفمبر 2026 بحسب تقويم المواسم لمنصة سلة، نستعرض ما يستحق الانتباه من منتجات K-Beauty ومكوّناتها.
أولاً: الواقي الشمسي في صدارة الاهتمامتتوقع صانعة المحتوى المتخصصة في العناية الكورية كيلي ليو (Kelley Liu) أن يتسارع الابتكار في الواقيات الشمسية الكورية، بفضل فلاتر أشعة فوق بنفسجية أحدث وتركيبات أخف، وذلك بحسب ما نشرته مجلة Grazia في يوليو 2026. وفي منطقة تشرق فيها الشمس معظم أيام السنة، يبقى الواقي الشمسي منتجاً يومياً، ما يجعله من أولى المنتجات التي يستحق شراؤها عند توفر عرض مناسب.
ثانياً: دعم حاجز البشرة أولاًتوصي أخصائية الأمراض الجلدية الدكتورة آني تشيو
(Annie Chiu) بمكوّنات مثل السيكا (Cica) والبيتا غلوكان والإكتوين ومكوّنات البوستبيوتيك (Postbiotics)، لأنها تساعد على تقليل التهيّج وتقوية حاجز البشرة وتحسين تحمّلها للمكوّنات الأقوى. ولذلك يُعدّ دعم الحاجز نقطة بداية مناسبة قبل إضافة أي مكوّن فعّال.
ثالثاً: مكوّنات الترميم: PDRN وPN وEGF والببتيدات النحاسيةلا يزال الـ PDRN من أكثر المكوّنات طلباً بحسب تشيو، غير أن ليو ترى أن عام 2025 كان عامه، وأن المتسوقين صاروا يسألون الآن عن مصدره وحجم جزيئاته وطريقة توصيله إلى البشرة.وترى تشيو أن الاهتمام ينبغي أن ينتقل نحو الـ PN (البولينيوكليوتيد) للحصول على نتائج منزلية تجديدية، مع الإشارة إلى أن جزيئه أكبر من جزيء الـ PDRN وقد يحتاج إلى تقنيات توصيل متقدمة ليصل إلى البشرة.أما ليو فتصف عام 2026 بأنه «عام EGF» (عامل نمو البشرة)، لدوره المرتبط بترميم البشرة ودعم مرونتها، وتضيف أن الببتيدات النحاسية تُقدَّر لدعمها إنتاج الكولاجين وتماسك البشرة وتعافيها.وهذه مكوّنات فعّالة قد لا تناسب كل بشرة، لذلك يُفضَّل إدخال منتج واحد في كل مرة وتجربته أولاً على مساحة صغيرة من الجلد.
رابعاً: ما يستحق التعامل معه بحذربدأت تظهر في التسويق مفاهيم «طول العمر» (Longevity)، ومنها NAD+ وNMN ومفاهيم الشيخوخة الخلوية، ولم تتناول المصادر التي رجعنا إليها فعاليتها في العناية بالبشرة. وتتوقع تشيو أيضاً زيادة حضور الإشارات الخلوية المشتقة من الخلايا الجذعية والإكسوسومات في منتجات العناية، دون أن يقدّم المقال حكماً على فعاليتها.وخلاصة نصيحة الخبراء هنا: أعطِ الأولوية لأنظمة التوصيل ودعم حاجز البشرة والادعاءات المدعومة علمياً، لا للمنتج الأكثر رواجاً على مواقع التواصل.
خامساً: قبل الدفعاشترِ من المتجر الرسمي للعلامة التجارية أو من موزّع معتمد، وانتبه لاسم البائع في صفحة المنتج، وتحقق من سلامة العبوة وتاريخ الصلاحية عند الاستلام. ويستحق التوقف عند أي منتج يُعرض بسعر أقل بكثير من بقية المتاجر.الخلاصةتتجه العناية الكورية في 2026 نحو مكوّنات أكثر تخصصاً ونتائج أكثر قابلية للتحقق، لا نحو الرواج وحده. وفي موسم الجمعة البيضاء، الأفضل أن تبدأ بالأساسيات، مثل الواقي الشمسي ومنتجات دعم الحاجز، ثم تضيف مكوّناً فعّالاً واحداً يناسب بشرتك.